دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

192

عقيدة الشيعة

أي الرز ولحم الغنم ، وهو طعام مشهور في الشرق الأدنى ، ويوزع عليهم عند البوابة الذهبية . وواجبات هؤلاء الخدم تطهير الصحن أو الأروقة وغيرها مما علق بها من النجاسة بالماء « 1 » وإيقاد الشمع أو القناديل والكنس وغير ذلك . وللبواب ( دربان ) والخادم الحق في دفن خمسة من أقاربه في مقبرة الروضة . اما اليوم فقد أنقص عدد هؤلاء بأمر الشاه الحالي من 1700 إلى نحو ثلث ما كان عليه قبل خمس سنوات . وعدا هؤلاء الموظفين المسجلين نجد عددا ممن اتخذ ساحة الروضة مرتزقا لهم . فهناك صنف من الوعاظ يعظون الناس من المنابر الكثيرة المتفرقة في الصحن والأروقة . وهناك الحفاظ يقرأون القرآن ، جزءا كل يوم من أيام الشهر عن أنفسهم أو عن كثير من الناس مقابل دريهمات . وهناك أيضا نحو أربعين أو خمسين مطوفا ( زيارة خونان ) يتقدمون الزوار فيستأذنون لهم بالدخول عند الضريح ويقرأون السلام عند أماكن معينة من القبر . ويدفع إليهم الزوار بعض المال على سبيل الهدية . وكان إلى زمن قريب نساخ للأدعية والزيارات يجلسون في الصحن القديم فيبيعون الأدعية للجهال من الناس ليربطوها حول زنودهم أو زنود أطفالهم دفعا للمرض أو جلبا للحظ . وهناك بعض الفقهاء لعقد المتعة ويتظاهرون بكتابة الأدعية . والطريقة للراغب في التمتع أن يذهب إلى غرفة صغيرة مجاورة للزاوية الشمالية الشرقية للضريح ، ويعرف بمسجد النساء ، فيخبر القيمة برغبته ب ( زن متعت يا زن صيغت ) فيتفق معها على مقابلة البنت التي تختارها له في اليوم التالي ، ويقوم أحد طلبة العلم بالعقد ليوم أو أسبوع أو شهر أو قدر ما يرغبان ، ويزودهما بشهادة في ذلك . ولا ينظر الناس إلى المتعة بأنها عمل

--> ( 1 ) ان مقدار الماء اللازم لتطهير بقعة ما من النجاسة هو ملء سطل مكعب طول كل ضلع منه 3 اذرع .